الشيخ علي الكوراني العاملي

671

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وقال في إثبات الهداة : 3 / 499 : المراد السابع منه عليه السلام ، لا من علي عليه السلام . وفي غيبة الطوسي / 28 : « في خبر آخر عن الإمام الصادق عليه السلام : يظهر صاحبنا ، وهو من صلب هذا ، وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر عليه السلام ، فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وتصفو له الدنيا » . وفي كمال الدين : 2 / 334 : « عن المفضل بن عمر قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد عليه السلام فقلت : يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : يا مفضل : الإمام من بعدي ابني موسى ، والخلف المأمول المنتظر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى » . وفي كمال الدين / 383 : « عن الصقر بن أبي دلف قال : سمعت علي بن محمد بن علي الرضا يقول : إن الإمام بعدي الحسن ابني ، وبعد الحسن ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » . وفي الكافي : 1 / 341 : « عن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : لا ، فقلت : فولدك ؟ فقال : لا ، فقلت فولد ولدك هو ؟ قال : لا ، فقلت : فولد ولد ولدك ؟ فقال : لا ، قلت : من هو ؟ قال : الذي يملؤها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، على فترة من الأئمة ، كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث على فترة من الرسل » . تجري في ولادته وغيبته سنن عدد من الأنبياء عليهم السلام في كمال الدين : 1 / 321 : « عن سعيد بن جبيرقال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين يقول : في القائم منا سنن من الأنبياء : سنة من أبينا آدم ، وسنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم . فأما من آدم ونوح فطول العمر ، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف » . وفي كمال الدين : 1 / 152 و 340 : « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في القائم سنة من موسى بن عمران . فقلت : وما سنته من موسى بن عمران ؟ قال : خفاء مولده وغيبته